
الحكم بعد ۏفـ,ـاة أبيه، وكان عمره 41 عامًا، ولم يكتفي بفتح مدينة بورصة التي بدأ حكمه بها، بل تابع فتوحاته للمدن البيزنطية، وتمكن من توسيع رقعة حكمه، فقد زادت مساحة الحكم في عهده 6 أضعاف ما كانت عليه في عهد والده، الأمر الذي أكسبه العظمة، والشـ,ـرعية أمام الإمارات الأناضولية التركمانية أيضًا، واستطاع
فتح مدينة إزنيق التي كانت في أهمية مدينة بورصة، وما إن زادت قوة أورخان، وانتشرت أخبار انتصاراته حتى واجهه الامبراطور البيزنطي أندرونيقوس الثالث في معركة ييليكانون، حيث هزمه أورخان، وزادت قوته أكثر، وبسبب هذا النصر استطاع بسط سيطرته على آسيا الصغرى، والتخلص من سيطرة
-
المؤسس عثمان الحلقه 189أبريل 20, 2025
-
اعلان 2 عثمان 187 مترجمأبريل 6, 2025
-
المؤسس عثمان 187أبريل 5, 2025
البيزنطيين على هذه المناطق وعلى الرغم من الفتوحات التي قام بها السلطان عثمان، إلا أنه لم يكن يمتلك جيشًا منظمًا، فكان يعتمد على رجال العشيرة الذين كانوا يعملون في الزراعة أصلاً، وفي الحـ,ـروب يتم طلبهم، لذلك قام أورخان بتأسيس جيش قوي منظم، ومتدرب، أصبح فيما بعد قوة عسكرية، وخـ,ـطرًا حقيقيًا على
الأعداء وبهذا يكون لعثمان ومن بعده ابنه أورخان الفضل الكبير في نشأة الدولة العثمانية، التي امتدت من أسوار أنقرة في آسيا الصغرى إلى تراقيا في البلقان تزوج عثمان بن أرطغرل من زوجة الشيخ “إده بالي”، الذي كان يتقرب منه منذ صغره لينتفع من علمه، وكان زواجه خطوة سياسية موفقة، فقد كان الشيخ قائدً
للفرقة البابانية التي شنت الحـ,ـروب ضد سلاجقة الروم، وقام عثمان بتوطيد عـ,ـلاقاته السياسية مع جيرانه، فجمع بين العادات التـ,ـركية، والتقاليد الإسلامية، والبيزنطية بما يتناسب مع تطلعات إمارته، وتعاون مع قادة الروم، الأمر الذي وطد العـ,ـلاقة بين المسلمين، والروم، أما عـ,ـلاقته مع المغول فقد كانت عـ,ـدائية، كما
تحالف مع الآخية الفتيان الذين كانوا يتبعون الشـ,ـريعة الإسلامية في أمور حياتهم، وتحالف أيضًا مع القبائل التركمانية في الأناضول فتح قلعة قولاجه حصار وضـ,ـع السلطان عثمان أمام عينيه في بداية حكمه التوسع على حساب البيزنطيين أولاً، فبدأ بغزو الثغور البيزنطية عام 1295م، واستطاع فتح قلعة “قولاجه
حصار” البيزنطية، حيث اقتحمها ليلاً واستطاع ضمھا إلى ولايته، ولقبه السلطان السلجوقي بلقب “بك” وأولاه أمر الأراضي الجديدة التي فتحها، وسمح له بطباعة اسمه على العملة المتداولة هناك، وقام بتحويل الكنـ,ـيسة فيها إلى مسجد للمسلمين، وانطلق بعدها إلى بلاد الروم بعد الفتوحات التي قام بها عثمان بن أرطغرل،
وخاصة غاراته على قلعتي “كوينوك” و”ينيجه طاراقلي”، عرف بنوايا صاحبي قلعتي “بيليه جك” و”يار حصار” بالقـ,ـضاء عليه، فما كان له إلا أن دبر المكائد العسكرية لاقټـ,ـحام القلعتين، وفتحهما، ثم سعى إلى حصار “إينه كول” لمنع أي تحالف ضده، وتمكن من فتحها أيضًا. في النهاية نجد أن عثمان بن أرطغرل هو المؤسس
الفعلي للسلالة العثمانية، فقد توالت على الدولة العثمانية خمس وثلاثون سلطانًا من نسبه، حتى سقـ,ـوطها عام 1918م، بسبب هزيـ,ـمتها في الحـ,ـړب العالمية الأولى







